25 نوفمبر 2009

يعنى إيه كلمة وطن




بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت منذ دقائق قليلة فى مدونة أخى الحبيب بحر الإبداع تدوينة آلمتنى كثيراً
شعور قاسى أن يكون للإنسان وطن، وليس له وطن ..لأنه لم يره إلا فى الصور
لم تلامس قدماه ترابه ..ولم يتنسم عبيره سوى من الذكريات التى روتها الجدة .....
هو لم يعش داخل هذا الوطن ، ولكن هذا الوطن يعيش بداخله ومازال قلبه ينبض بحبه.


لاأعرف لماذا انتابنى شعور بالغربة ..بعدما تساءلت بينى وبين نفسى
يعنى إيه كلمة وطن ؟
لقد تضاءل معنى الوطن حتى اختزل بفعل فاعل فى أعين الكثيرين إلى جسم مستدير صنع من الجلد
تتقاذفه الأرجل بالركلات....!!!!
لقد انتزع الوطن من صدورنا ..ولم نعد نشعر بدفئه
وتضاءلت فى نفس الكثيرين معانى الولاء والوطنية

 فماأقسى أن تشعر بالغربة وأنت فى وطنك !!!!
وماأقساه من إحساس عندما تجد نفسك عاجزاً عن إجابة تلك السؤال
يعنى إيه كلمة وطن ؟؟؟؟؟

21 نوفمبر 2009

متى تنظر إلينا ياحنظلة؟

بسم الله الرحمن الرحيم

كنت دائماً انظر إليه وهو يعطى ظهره لنا مخفياً وجهه عنا
وأتساءل بينى وبين نفسى ..
هل هو يخفى دموع حزنه المنهمرة على واقعنا المحزن والمؤلم ؟
أم هو يخفى وجهه عنا لأنه لم يعد يريد رؤية أناس فرطوا وانفرطوا ؟
تساؤلات كثيرة حائرة أرهقت عقلى ورأسى.
ومع حيرتى وألمى قررت أن أوجه تساؤلاتى إليه.
سألته وحشرجت الكلمات تخرج من فمى واهنة.
لماذا لاتنظر إلينا ياحنظلة؟؟
وانتظرت إجابة عن تساؤلى....ولكن انتظارى طال.
وأعدت السؤال مرات ومرات وأنا انتظر رداً..
وبعد أن أصابنى اليأس من أن يأتى إلى رد..جاءنى صوته مخنوقاً..
انشر أمامك خريطة الوطن .. الوطن الذى كان ، وانظر جيداً ستعرف إجابة السؤال.
وبكيت ....


19 نوفمبر 2009

مصر الجزائر ، الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

بسم الله الرحمن الرحيم
لم أكن أتخيل أن يحدث ماحدث .. هل أنا نائم وهذا كابوس سوف استيقظ منه أم واقع مؤلم ومخزى؟!!
جسد الأمة أسخنته المحن والضربات ..وهو فى استغراقه فى ندائه على أبنائه وقد بح صوته من أجل
أن يتوحد الأبناء من أجل تضميد جراح جسده المتهالك المنهك ..نجد الأبناء يصمون الأذان عن كل نداء
إلا نداء الفتنة ..
الفتنة نائمة ولعن الله من أيقظها .. أنا لاأبرئ الإعلام الرياضى فى البلدين عن إشعال هذه الفتنة ..نعم الإعلام الرياضى
هو من بدأ بإشعال الفتنة وقد ظنوا ياسوء ما ظنوا أنهم يفتحون عكا ....!!! ويحررون المسجد الأقصى الأسير عن طريق
الوصول لمونديال كرة قدم ....
ماوصل إليه الحال اليوم هو نتاج شجرة التعصب الأعمى التى غرسها هؤلاء فى جسد الأمة.
ومازالت مع كل الأسف جريدة الشروق الجزائرية تبث سمومها التى أشعلت قلوب الجماهير الجزائرية حقداً وكرهاً للأشقاء
حتى رفعوا السيوف فى وجه إخوانهم.
ومازالت دكاكين الحقد والسفه هنا فى مصر والمسماة قنوات رياضية على الجانب الأخر تبث سمومها اللاواعى واللامسؤول بكل سفه فى قلوب المصريين.
أليس هناك رجل رشيد يقوم بوأد هذه الفتنة فى مهدها قبل أن يستفحل الأمر أكثر وأكثر
وماذا بعد رفع الأشقاء السيوف فى وجه بعضهم البعض؟؟؟
واعلموا أن الله محاسبكم على زرع الفتنة بين المسلمين وفى وقت الأمة فى أشد الاحتياج لأبنائها وفى وقت تحاصرنا المشاكل والمحن

ويحيك لنا الأعداء المكائد فى الظلام للقضاء على الأمة ونحن فى غفلتنا ....

اتقوا الله ... اتقوا الله



18 نوفمبر 2009

تهنئة للشقيقة الجزائر على الفوز ، وهارد لك الحبيبة مصر


انتهت أخيراً أسوأ فترة مرت على العلاقات الطيبة بين الشقيقين مصر والجزائر بانتهاء المباراة المؤهلة لكأس العالم
بفوز الشقيقة الجزائر ..كل التهنئة والأمانى الطيبة للأشقاء الجزائريين.,اتمنى أن تكون أنتهت بالفعل ودون اية تداعيات

وكل التقدير لجهود الجهاز الفنى المصرى بقيادة حسن شحاته وللاعبين المصريين
وأدعو الله تعالى ألا يعود علينا مثل هذه الأيام وهذه الأحداث
اللهم آمين

16 نوفمبر 2009

المصريون لايعرفون الوطنية إلا فى ملاعب كرة القدم



المصريون لايعرفون الوطنية إلا فى ملاعب كرة القدم .. وهذا لاينطبق على المصريين فقط بل وأيضاً على الشعب الجزائرى بل كل الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج ..وماحدث فى مباراة كرة القدم بين فريقى مصر والجزائر وماسبقها من أحداث وماتلاها من أحداث يثبت بالدليل القاطع هذه النظرية ..فأين هذه الروح فى السياسة ، وأين هى فى الاقتصاد ، وأين وأين وأين ؟؟؟!!!!
وقد يتبادر إلى ذهن حضراتكم الآن سؤال .. إذا كان كل هذا الحماس والحب للأوطان موجوداً وبهذه الطاقة الجبارة اللامحدودة ..فلماذا لاتظهر إلا فى ملاعب كرة القدم ؟؟
سؤال وجيه ..وفى الصميم ..ولكن قبل أن ننساق وراء الإجابة أريد أن أقول : من منكم يستطيع أن يعبر عن احتجاجه أو سخطه أو عدم موافقته على قرار ما أوحدث ما خارج حدود ملاعب كرة القدم ؟؟!!!
الإجابة أكيد لاأحد منا يستطيع فعل ذلك وإلا وجد نفسه بين عشية وضحاها فى غيابات السجون والمعتقلات .....!!!!
هل تستطيع مجموعة من شباب الجامعات الاعتراض على سياسات الحكومة أو التعبير عن رأيها حتى داخل الحرم الجامعى ؟
هل يمكن لأى شاب أن يعلن رأيه صراحة فى سياسات النظم الحاكمة ؟؟
هل يستطيع أحد الذين يعانون ويلات البطالة الاحتجاج والاعتراض والمطالبة بأبسط حق من حقوقه ألا وهو أن يجد مصدراً للرزق؟؟؟
هل يستطيع أحدكم أن ينضم لحزب معارض وينزل بين الجماهير ليطرح أفكار ومبادئ هذا الحزب المعارض ؟؟؟
بالطبع الإجابة على كل الأسئلة السابقة هى .... لالالالالالا
إذا وأين يعبر هؤلاء عن مابداخلهم ؟؟
أين يخروجون شحنات غضبهم ؟؟؟
لقد ضاقت الدنيا عليهم بما رحبت ..ولكن رأفة بهم وتفهماً من النظم الحاكمة لظروفهم أتاحت لهم فرصة التنفيس عن هذه الشحنة فى إطار ملاعب كرة القدم.
وكانت النتيجة المنطقية لهذا الكبت .. وبما أن ملاعب الكرة هى المتنفس الوحيد أن نرى أمامنا هذا التعصب اللامحدود وإخراج الطاقات بهذا الاندفاع المجنون ..
هذه الشعوب تعيش فى ظل كبت نفسى رهيب ..وتعانى من مشكلات معقدة لايبدو أنها ستنفرج طالما هؤلاء قابعون على صدورنا
لقد أصبحت ملاعب كرة القدم هى المتنفس الوحيد أمام شعوبنا العربية لإخراج شحنات الوطنية المفقودة.
ومع استمرار الكبت على مدى سنوات طوال تحول إلى تعصب مجنون لامحدود وعداء بين الأشقاء ولاعزاء للوطنية .



11 نوفمبر 2009

العرب مابين كيد الأعداء ، وجهل بعض الأبناء


إن أمتنا أمة واحدة .. اختارها الله تعالى من بين الأمم لحمل رسالته الخاتمة وتوصيلها إلى كل البشر على وجه البسيطة
وأدت الأمة الأمانة وقامت بها خير قيام .. وأخذت بيدى البشرية وأخرجتها من ظلمات الشرك والجهل إلى آفاق الإيمان والعلم والمعرفة
وأسست الأمة امبراطورية الخير استمرت تمد الإنسانية بإشعاعاتها قرون طويلة
امبراطورية مترابطة متحابة
مما أصاب أعداءها بالحقد والكراهية
وأرق مضاجعهم هذا العلو فى الشأن وهذا الترابط القوى الذى يربط أبناء الأمة
وما بين كيد الأعداء وجهل بعض الأبناء سقطت الأمة بين حجرى الطاحونة
وتفتت الإمبراطورية بعدما ساد الكره والعداء بين الأبناء

وسرى السم الزعاف فى جسد الأمة حتى سقطت فاقدة الوعى وتكالب عليها العدا
وكلما حاول الأبناء المخلصين أن يقدموا الترياق لجسد الأمة الذى يعانى من جراء سموم كيد الأعداء
جاءتهم الضربات متتالية لتسقط من الأيادى الدواء
الفتنة.. هى السم الزعاف .. والبذرة الشيطانية التى زرعاها الأعداء فى جسد الأمة
فاحذروا الفتنة ولاتنساقوا وراء نعيق أصواتها ..تماسكوا واعتصموا بحبل الله المتين
تحابوا تراصوا ازرعوا المحبة فى القلوب
تعالوا فوق الصغائر وتساموا
تسلموا من كل الشرور اللهم بصر أبناء الأمة سبل الرشاد
وانصر أمة نبيك ومصطفاك محمد صلى الله عليه وسلم
فلاناصر سواك
وماالنصر إلا من عند الله

07 نوفمبر 2009

إلى كل باحث عن السعادة


الكثيرون منا يبحثون عن السعادة ، ويجدون فى البحث عنها ، وقد تستمررحلة البحث طويلاً دون الوصول إليها على الرغم من قربها إلينا ، وذلك لأن البعض يرى السعادة فى المال والثروة ويظل طوال مشوار الحياة يجد ويشقى فى جمع المال والثروة دون أن ينال السعادة ، ويجد بعد طول عناء أنه كان يجرى وراء سراب وأنه استنفد عمره وصحته وراء هذا الوهم ،والبعض الآخر يرى السعادة فى المنصب ، وأمام الوصول إلى غايته يدوس تحت قدميه على كل شئ ويضحى بالكثير من أجل الوصول إلى ذلك المنصب ؛ولكنه لايجنى من وراء ذلك إلا الكراهية والحقد من كل من يحيطون به ، إما طمعاً فى منصبه أو لما فعله بهم .. ثم يكتشف أنه يعيش داخل زنزانة قد صنعها لنفسه بنفسه ، ويتمنى الخروج منها ولكن هيهات هيهات .. والبعض الآخر يرى السعادة فى الشهرة وبريقها ويظل يجرى ويجرى .. حتى يحقق الشهرة والنجاح والمجد .. ولكنه عندئذ يكتشف أنه كان يجرى وراء سراب وأنه يحترق من أجل المحافظة على ما وصل إليه من شهرة ومجد ، وتتحول حياته إلى جحيم وهو فى انتظار اليوم الذى ستنطفئ فيه الأضواء ويجد نفسه منزوياً وحيداً فى أحد الجحور يعانى من الجحود ..والقليل هم من وجدوا السعادة الحقة .. وجدوها فى قوله تعالى :(( ومن يعمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة )) - أى فلنحيينه حياة سعيدة ، وكلنا يريد الحياة السعيدة والحياة الطيبة إذن فعلينا بعدم التكالب على الدنيا ، والتصارع على نعيمها الزائف وإنما الإيمان وطاعة الله سبحانه وتعالى والتمسك بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والعمل الصالح ، ومحبة الناس وحب الخير ….هذه هى السعادة .

03 نوفمبر 2009

لاصوت يعلو فوق صوت الغريزة

 
لقد أصبحت عجلة التطور تدور بسرعة مذهلة وفى كل يوم يقدم العقل البشرى الجديد والمذهل من المخترعات التى من المفترض أنها تثرى حياة الإنسان وتلبى رغباته واحتياجاته و تقدم له الأفضل والذى يساعده على العيش فى حياة أفضل وأكرم حياة تليق بهذا المخلوق الذى كرمه الله تعالى بأن منحه سر الوجود والخلودالعقل هذه الهبة الإلهية التى رفعت من قدر الإنسان ليعلو فوق باقى المخلوقات .والمحطات الفضائية هى أبرز صور هذه الثورة الهائلة بل أخطرها على الإطلاق..وأصبحت أداة خطيرة تعددت أستخداماتها ..فمنها ما يركز على مخاطبة العقل والأكثر يخاطب الغريزة ..ولكن ما الوضع عندنا ؟؟هل محطاتنا الفضائية تخاطب العقل .. أم .. تخاطب الغريزة؟وهو سؤال سهل الإجابة .. فأنا أكاد أسمع الإجابة تنطلق من أفواهكم (نعم) .. إنها تخاطب الغريزة .. وتعمل على تغييب العقل ..هذه هى الحقيقة المرة ..لقد دانت هذه المحطات الفضائية للأيادى العابثة فراحت تعبث بعاداتنا وتقاليدنا ..وتقدم لنا كل ماهو غث وبذئ فطغت عليها البرامج التافهة الساذجة ..وسيطرت عليها الأفكار المريضة .. وأصبح الراقصون والراقصات والمغنيون والمغنيات هم أصحاب الصوت العالى..فالحكمة تخرج من بين أفواههم .. وحياتهم هى القدوة ..السياسة هم الأعلم بها .. فتأخذ آراءهم فى أدق شئونها ..وتوارى العلم والعلماء .. وخلت الساحة من المفكرين والأدباء ..أى عبث هذا ؟ لو حاول أشد الأعداء كرهاً لنا أن يفعلوا بنا ما يفعله هؤلاء ..ما أتقنوا اللعبة كما أتقنوها هم، إن هذه الفضائيات أصبحت خطراً يهدد كيان هذه الأمة ..وهذا ليس تجنياً بل هى الحقيقة المؤلمة وللأسف أننا ننساق وراءها مغمضى العيون حيث تأخذ بأيدينا إلى التهلكة ..فمتى نفيق ونتخلص من خيوطها العنكبوتية ؟ الحل فى يدى ويديك فعندما تجدنا هذه الفضائيات ننفض من حولها هاربين من شباكها ..تاركين لها الساحة خالية مقاطعين لها ..وهى التى تستمد وجودها من وجودنا حولها ..قد تفيق وتعود إلى رشدها .. أو تنهار وتزول ..وفى المقابل يجب أن نلتف حاول الجادين المحافظين على ديننا وهويتنا .. من يحترمون فينا عقولنا .. حتى يعلو صوت العقل على صوت الغريزة.

01 نوفمبر 2009

عندما يصبح التفكير جريمة

بسم الله الرحمن الرحيم



العقل .. أهم مايميز به الإنسان عن بقية المخلوقات
العقل : هو الهبة الربانية من الإله العظيم لبنى الإنسان
التفكير: هو نتيجة العقل
التفكير : هو مايميز إنسان عن إنسان
هناك .. إنسان لايفكر
وهناك ..إنسان يفكر لنفسه وفى حدود نفسه
لايفكر إلا فى حياته الخاصة غير مبال بالآخرين
يعيش فى دائرة مغلقة ضيقة لاتتسع إلا لحدود حياته واهتماماته الشخصية
وهناك ..إنسان يحمل كل معانى الإنسانية
لايفكر فى حدوده الضيقة وإنما تتسع حدود تفكيره لتشمل مجتمعه وأمته ..بل قد يصل بحدود تفكيره إلى البشرية جمعاء
وهؤلاء صنف راق من البشر
ولكن فى هذا الزمن وخاصة فى بلادنا أصبح هذا النوع من التفكير خطر على المفكر نفسه لأن هناك من لايريد له أن يفكر وإنما يظل
راكداً مستسلماً لأفكارهم هم .
لأن التفكير فى مجتمع العبودية الذى نعيشه جريمة …!!!!
وأسوأ مايمكن أن يعيشه الإنسان
أن يعيش بدون تفكير..و يحرم من حقه فى التفكير
بل أن يصبح التفكير جريمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آخر السطر:
الجنرال ديجول عندما حرر فرنسا من النازي‏..‏ سأل صديقا له قبل أن يدخل باريس‏:‏ ما أحوال الجامعة؟‏..‏ ما أحوال القضاء؟‏..‏
وعندما قال له‏:‏ الإثنان بخير‏..‏ قال قولته الشهيرة‏:‏ الآن نستطيع أن ننقذ فرنسا‏.‏