‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحوال السياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحوال السياسة. إظهار كافة الرسائل

02 يناير 2010

أسياد وعبيد

بسم الله الرحمن الرحيم


كثيراً مايلجا البعض إلى عمل مقارنة بين ما يعيشه ويجده فى وطنه بل وخارج وطنه من حكومته .. من إهمال ولامبالاة وسوء المعاملة .. وبين قرينه من بنى الإنسان فى أوروبا وأمريكا أو حتى إسرائيل .. من اهتمام بالغ ورعاية وكسب ود .. وحكومات ترتعش وتهتز من شعوبها وتخشى من قوة الرأى العام ..!!!

حكومات وكما يقولون تشعل أصابعها العشرة شمعاً من أجل عيون مواطنيها وكسب ودهم ورضاهم ..

ويتردد السؤال ….. لماذا ؟؟؟؟!!!!

أولاً يجب أن نعلم .. أن الحكومات نوعان : حكومة خادمة لشعبها .. تعمل ليل نهار لمصلحة هذا الشعب (( السيد )) ولاتكل ولاتمل من العمل الدائب من أجل تحقيق سبل العيش الكريم والرفاهية لهذا (( السيد )) المطاع والمهاب !!

وحكومة تعتبر الشعب هو (( خادمها)) ولذلك فيجب عليه هو أن يكد ويشقى من أجلها !!!!

فالحكومة الخادمة لشعبها تعلم جيداً أن الشعب هو الذى جاء بها إلى السلطة .. وطبعاً عن طريق انتخابات حرة نزيهة .. وأنه كما جاء بها يستطيع الإطاحة بها .. فهى خادمة لمن جاء بها …!!!

أما الحكومة الثانية .. فهى تعلم جيداً ان الشعب ليس له أية افضال عليها .. وتعلم جيداً من صاحب الفضل عليها .. إنه من جاء بها إلى بحبوحة السلطة وكما جاء بها يمكنه بكل سهولة ويسر الإطاحة بها .. فتكون خادمة له تحقق له كل رغباته .. فأحلامه أوامر .. وتجعل من الشعب أيضاً خادماً لهذا السيد ..!!!!

ويوم أن ينال الشعب حريته .. ويصبح هو السيد وصاحب الكلمة الأولى .. سيصبح مثله مثل بنى الإنسان فى أوروبا وأمريكا وإسرائيل … وإلى ان يحدث هذا لاعزاء فهناك فرق بين السيد والعبد.. فأيهما تحب أن تكون ؟!!!!

27 أكتوبر 2009

شعوب وحكام


بسم الله الرحمن الرحيم 

 كل حاكم يبحث عن قوة تسانده وتدعمه وترسخ دعائم حكمه
وليس هناك من قوة تحقق لكل حاكم المساندة القوية التى يحتاج إليها

إلا الشعب وهذه حقيقة قد تغيب عن بعض الحكام إم جهلاً بأهمية هذه القوةأو بايحاء من بطانة السوء او قوى خارجية ..ولكن الحاكم الحصيف هو الذى يدرك اهمية الدعم الشعبى له..
فهى حقيقة جلية جلاء الشمس ولكن ضعفاء البصر والبصيرة هم الذين لايرون هذه الحقيقة ويولون الوجوه قبل الشرق مرة وقبل الغرب مرة اخرى ..
وهؤلاء الحكام يتجاهلون هذه القوة الجبارة المتمثلة فى الشعب المساند الحقيقى..ويطلبون العون ممن يظنون انهم خير معين وعلى الرغم من ان هذه القوى التى يتوجهون اليها طالبين العون والمعونة تتعامل معهم كدمى او قطع الشطرنج تحركها فيما يخدم مصالحها الشخصية وعندما ينتهى الدور المنوط بكل دمية تحرق لتاتى دمية جديدة وهكذا دواليك
فاين صدام حسين؟
وماذا حدث لشاه إيران أكبر حليف للغرب؟
وأين .. وأين ؟؟؟؟!!!
وعلى الرغم من ذلك الحكام يتعاملون مع شعوبهم بمنطق - أسياد وعبيد 
الشعوب مقهورة .. مكبلة بالقيود والأغلال .. مكممة الأفواه ، مقهورة...
وثقل كاهلها بكل أنواع  المظالم ..فأصابها الضعف والهوان .. 
ولايدرى هؤلاء الحكام أنهم بايدهم حطموا حصونهم وقلاعهم التى تحميهم
فأصبحوا فى العراء ينتظرون أن ترسم لهم القوى العظمى !!! حياتهم
وتحدد مصيرهم ..فلا عيون ترى ولا اذان تسمع ولاعقول تعى.
إلا من رحم ربى .