‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر قلم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر قلم. إظهار كافة الرسائل

19 مايو 2011

أكثر المواضيع قراءة وإقبالاً


الأكثر قراءة

  • بسم الله الرحمن الرحيم حلمت خير اللهم اجعله خير إن تم الإعلان عن أن سيادة الرئيس قرر  محادثة الجماهير من خلال محادثات هاتفية للتعرف بنفسه ...
  • بسم الله الرحمن الرحيم تتلاحق الأحداث سريعا بمصرنا الحبيبة  ولا أحد سوى الله العلى القديريعرف الى اين المصير  هل ندخل نفق الفتنة الطائفية...
  • بسم الله الرحمن الرحيم مجموعة من رجال الشرطة يمارسون سطوتهم على الشعب المصرى والذى نال منهم الكثير وأكاد أجزم أنه لايوجد بيت فى مصر لم ينله...
  • بسم الله الرحمن الرحيم *فكرة مشروع سيغير وجه مصر للأبد شق قناة تصل نهر
  • بسم الله الرحمن الرحيم إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي...
  • بسم الله الرحمن الرحيم أقسم بالله العظيم .. ألا أبتسم .. أو أضحك .. طالما ظل بيت المقدس  أسيراً
  • بسم الله الرحمن الرحيم من نبض الماضى ... هناك حادثةً جرت في فرنسا، وهي إنها من أجل القضاء على القرآن في نفوس شباب الجزائر قامت بتجربة عملية...
  • بسم الله الرحمن الرحيم فتوى صادرة من الشيخ محمود عامر بقتل الدكتور البرادعى .. نعم ماقرأت صحيحاً فلا تتعجب ولاتندهش والأغرب  أن سبب هذه الفت...
  • بسم الله الرحمن الرحيم استمعت فى أحد البرامج للمهندس ( حسب الله الكفراوى ) متحدثاً عن فترة توليه الوزارة فى أيام السادات وكيف أن ( السادات ...
  • بسم الله الرحمن الرحيم مبارك والقذافى وصالح  كشفت مصادر قضائية مصرية رفيعة عن استحالة وصعوبة ملاحقة الرئيس السابق حسني مبارك في ارتكاب تجاو...

05 مارس 2010

حلم جميل

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعيد جداً بتجربتى الجديدة فى منتديات زبد البحر
معى مجموعة متميزة من المدونين ، ومجموعة جادة من رواد المنتديات
معاً من أجل تحقيق هدف فكرة جديدة
وحلم وأمل
الحمد لله المنتدى فى أسبوعه الثانى وحقق قفزات للأمام لم أكن أتوقعها
أشكر كل من استجاب لدعوتى وآمن بفكرتى وشارك معى

جميل أن تجد نفسك فى وسط جمع طيب تغرد معهم داخل السرب
وليس تغريداً منفردا ، فى التجمع قوة وتآزر
أخوكم فى الله
محمد الجرايحى

http://mhg1962.ba7r.org/forum.htm


19 فبراير 2010

هل حان الرحيل يابلوجر

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرلكم تواصلكم الطيب

وأقدم لكم اعتذارى لعدم الرد على تعليقاتكم الكريمة
والتى تسعدنى دائماً
فأنا أقابل مشكلة مع مدونتى بل مع موقع البلوجر
لأن المشكلة تتكرر معى فى كل مدونات البلوجر


كلما حاولت الدخول لمدونتى أو لإحدى مدونات بالبلوجر
للتعليق تظهر لى صفحة بيضاء وبها هذه الكلمات
انتهت مهلة الاتصال
يستغرق الخادوم عند www.blogger.com الكثير من الوقت ليستجيب.

     * قد يكون الموقع متوقفًا مؤقتًا أو مشغولا جدًا. حاول ثانية بعد عدّة دقائق.
    *  إذا كنت غير قادر على تحميل أي صفحة، افحص اتصال الحاسوب بالشبكة.
    *  إذا كان حاسوبك محميًا بجدار ناري أو وسيط، تأكد من السماح ل‍فَيَرفُكس بالنفاذ إلى الوِب.حاول مرة اخرى
ولاأعرف سبباً لذلك ..وهل نفس شئ يحدث مع غيرى أم لا


ومن أجل كتابة هذه التدوينة دخلت إلى انشاء رسالة بصعوبة
وأجد حالياً صعوبة فى الكتابة ولاأعرف هل سأتمكن من نشرها أم لا


وأتمنى أن أجد حلاً قبل أن الملم أوراقى وأشيائى وأرحل من هنا


وتقبلوا تقديرى واحترامى
أخوكم فى الله
محمد الجرايحى



05 فبراير 2010

رسالة من أخت جزائرية

سلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...........
لطالما كنت اعتبر ان الكرة كرة منفوخة لا تسمن ولا تغني من جوع...كنت اتجاهل الخوض مع الخائضين في ما حدث ويحدث هنا وهناك....لان قناعاتى كانت اكبر من ارد على بعض المرضى الذين جعلوا الطعن في الشعبين همهم الوحيد......لكن اليوم علي ان اسمع صوتي..صوت الضمير الحي .....اقول بكل صدق .......
مبروووووووووووك مصر مبروك مصر..مبروك مصر البلد الذي احببته ولا ازال احبه والله..مبروك لمصر مصر التى تدمع عيناي الان وانا اكتب هذه الكلمات دون تحضير ولا تزيين ولا تمثيل...مبروك لمصر..مبرروك..للبلد المسلم مبروك للبلد العربي..مبروك لاشقائي والله هذه الفرحة....حينما انتهت المباراة النهائية...وجدت نفسي اكتب...علنى اسمع صوتى للعالم او للمصريين على الاقل..ان الجزائر ومصر اكبر من مباراة كرة منفوخة.......حينها تذكرت مصر مصر التي انجبت خيرة علماء الامة...مصر احب وافضل علمائي وكتابي...مصر الثقافة ..مصر حلم الطفولة.....مصر صفوت حجازي الداعية التى حضرت له محاضرات هنا في سطيف وكان حلمى حينها ان اطا ارض مصر....احببت مصر لحبي لصفوت حجازي....فكيف لا احب مصر.....؟؟؟..
مبروك لكم ولنا...مبروك لي هذا الاحساس والايمان بان ما يربطنى باوطان امتى اكبر من الاعلام الهابط هنا وهناك.....مبروك لي وللعديد هذا الثبات امام هذا الاعلام السىء....
والله والله والله العظيم حينما تقابلت الجزائر ومصر في ام درمان...كانت دعوتي يا رب يا رب من يكون المونديال نصيبه فلتكن الكاس الافريقية نصيب الثاني..حينها واقسم بالعلي القدير تذكرت 80 مليون مصري و 40 مليون جزائري...قلت يا الله الجزائر خرجت من العشرية السوداء وابناؤها اشتاقوا الفرحة ..وان كان المونديال سببا في اسعادهم فاجل فرحة المصريين الى الكاس الافريقية...وان كان العكس فاجل فرحة الجزائرين الى الكاس الافريقية .اقسم بالله كان هذا دعائي.....
حينها تذكرت كل الاشقاء المصريين كان اولهم استاذي محمد الجرايحي......ايمان حسان اختى في عالم جيران التدويني ......قلت صحيح ان شعبا سيفرح على حساب اخر ...لكن يارب لتسعد الشعبين ...ويارب جنبنا الفتن.........
اليوم اقول الحمد لله تحقق الدعاء...مبروك يا مصر الان انا في قمة السعادة رغم ما اسمعه من بعض القنوات الخاصة وبعض الشتائم الا انه لاتزر وازرة وزر اخرى وما يهمنى هو سعادة اخوتى الذين لا ناقة لهم ولا جمل....
ودعوةتى ان تكون سعادتنا وتنافسنا في اشياء تعلى مراتبنا في الدنيا والاخرة وليست في جلد منفووووووخ....
لا اجد ما ينبغي ان اقوله....ولكن علي ان اصرخ علنى اوقظ النائمين هنا وهناك.....يا مصر ورب الكعبة احبك...شهادة خالصة اشهد الله عليها.....مبروك صافية 100 ب 100 وياريت تصبل رسالتى ل 80 مليون مصري عله يعرف ان الجزائر اكبر من الاعلام......واحبكم رغم كل شىء ....
هذه بضع كلمات امل ان يوصلها استاذي لاي مصري ...عنوانها....من قلب جزائري طاهر مبرووووووووك....

19.10 بعد فوز مصر على غانا....ويكفيني فخرا انى احببت مصر وشجعت مصر في 2006 و 2008 كانها الجزائر والله.لانها انذاك عوضت غياب الجزائر ومن منا من الجزائريين لم يفرح لكم...والله.......
هذه كلمات تلقائية امل ان تكون مدونتك استاذي منبرا لصوتي....عله يوقظ فينا ضميرنا المغيب او تستيقظ فينا اخوة وحب الاسلام........
والله يحفظكم ويحفظنا...

اختكم زهرة الايمان...سارة من الجزائر......
.....31 جانفي 2009 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأخت الفاضلة : سارة ( زهرة الإيمان)
بارك الله فيك وأعزك ، وأحيي مشاعرك الطيبة النبيلة
واعلمى أختى أننا سنظل أمة واحدة تجمعنا وحدة العقيدة واللغة والدم
ولن يستطيع دعاة الفرقة والفتن أن يفرقوا بين الأشقاء
أخوك فى الله / محمد الجرايحى

منتخب الساجدين، بطل أفريقيا



بسم الله الرحمن الرحيم 

كلنا اليوم نعيش فى نشوة الفوز والفرح يملأ القلوب
السبب: هو الفوز الرائع الأسطورى لمنتخبنا القومى المصرى بكأس بطولة الأمم الأفريقية
الفرح : هذا الشعور الجميل الذى افتقدناه كثيراً وحان للقلوب أن تمتلئ بهذا الشعور الإنسانى الراقى
كان فوزاً خاصاً جاء نتيجة عوامل كثيرة أعتبرها دروساً لابد أن نقف أمامها ونتأملها ونستخلص منها العبرة
هذا الفوز كان كلمة السر فيه ( الحب).. نعم الحب
هذا الشعور الإنسانى الراقى هو كلمة السر لهذا الفوز الأسطورى الإعجازى والذى لم يكن يتوقعه أحد بعد أن أمتلأت القلوب باليأس والكنود من أحوال البلاد والعباد
جاء هذا النصر ليقول لنا : أن الإنسان المصرى والذى صنع أجداده المعجزات مازال قادراً على صنعها اليوم .. ولكن إذا عرفنا كلمة السر والتى توصل إليها المدير الفنى لهذا الفريق الكابتن : حسن
شحاته
وصنع بها نصراً أذهل الجميع
إخوانى لابد من قيادة حكيمة مؤمنة بالمعدن الأصيل لهذا الشعب
وتمتلك القدرة على زرع الحب فى القلوب حتى تتآلف وتجتمع حول هذه القيادة فى منظومة واحدة تنتشل بلادنا مما هى فيه من فشل وإحباطات
إذا دخل الحب القلوب.. وتملكها .. سنرى بلدنا فى المكانة اللائقة بها
هل تعلمنا الدرس؟؟؟

 
منتخب الساجدين

27 يناير 2010

الشعب يقول لا


بسم الله الرحمن الرحيم



أكتب هذا المقال وأنا ينتابنى شعور أليم وحزن شديد ، ولكن هل ندفن رؤوسنا فى الرمال ؟؟
لابد من مناقشة صريحة وكاشفة ...
عشنا حياتنا الماضية فى أحضان إعلام مسيس سيطر على قلوبنا قبل عقولنا ، وأقنعنا أننا أبناء
مصر أم الدنيا ..مصر المحورية العظيمة التى يسير العرب جميعاً فى ركابها.
عشنا الحلم ..حتى استيقظنا على واقع أليم واكتشفنا أننا نعيش كابوساً.
انفتحت السماوات وامتلأ الفضاء بإعلام آخر مغاير وكانت الصدمة عنيفة
بعد أن زالت عن العيون الغشاوة وخرجنا من سيطرة هذا الإعلام لنجد الحقيقة أمامنا.
وتساءل الكثيرون منا .. هل نحن المصريين مازلنا نحتل نفس المكانة فى نفوس الأشقاء؟
وازداد السؤال بعد ماسمى بمباراة كرة قدم وهى سياسة
والسياسة إذا دخلت على شئ أفسدته مهما كان جماله وبريقه
لم أكتب هذه الكلمات إلا بعد إبحار فى العالم الافتراضى على هذه الشبكة العنكبوتية
وانكشفت أمامى سوءات كثيرة....
هذا تعليق أحد الأشخاص فى أحد المواقع على خبر نشره الموقع عن منتخب مصر ومباراة القادمة
* شحاتة يطلب مننا الدعاء اوكي نحنا جاهزين .

يا رب اتفوز الجزائر وبفارق اهداف لانه المصريين لا يستحقون الفور هؤلاء فراعنه انجاس يطلبون النصر من الله وهم يحاصرون اخوانهم اهل غزه هؤلاء يستحقون ان تنزل عليهم صاعقه من السماء تاخذ منهم الفاسدين المتأمريين  . وان شاء الله الجزائر يتفور وبتدعس على ارقاب المصريين.
هذا عينة تدل على رأى الشارع العربى فى ممارسات النظام المصرى.
وتحت عنوان (بلا زعل يامصر) كتبت "الفجر" الجزائرية بلهجة هجومية خلطت بين الكرة والسياسة "من هي هذه الجزائر التي تهزم مصر في الكرة ولا تختشي·· ومصر دولة محورية اعترفت أمريكا وإسرائيل بمحوريتها؟!.. ومن هي هذه الجزائر التي تجمد سريان اتفاقية التجارة الحرة المصرية في الوطن العربي بحجة أن السلع إسرائيلية وليست مصرية!.. وإذا أرادت الجزائر أن تشتري السلع الإسرائيلية فلها أن تشتريها من إسرائيل مباشرة أو من أوروبا وليس من إسرائيل عبر مصر؟! .

ومن الواضح وبلا أى جدال أن توثيق الروابط بين النظام الحاكم المصرى واسرائيل
كان هو السبب الأول والأخير فى تمزيق كل الروابط بين مصر والعرب ..إنها السياسة


ولكن لابد أن يعلم هؤلاء جميعاً أن مصر ليست الحكومة ، مصر هى شعب أصيل

80 مليون مواطن يعلنون  فى كل ساعة ولحظة وبكل دقة قلب أنهم يرفضون
هذه الممارسات.
ويجب أن يعلم كل عربى من المحيط للخليج أنهم مثل الشعب مصرى تماماً يعيشون
القهر فالجميع مقيد بالأغلال ومكمم الأفواه بل ربما يكون المصرى الأكثر قدرة
على الرفض والبوح .


25 يناير 2010

مصر والجزائر كمان وكمان


بسم الله الرحمن الرحيم
 تحديث : مبروك الفوز الكبير لمنتخب الساجدين




كلام فى الكورة
مع أنى والحمد لله لست من مشجعى الكرة ، ولكن الأحداث تجبرنى أحياناً على المتابعة
تابعت بالأمس مباراة كرة القدم بين ( مقاتلو الصحراء وأفيال ساحل العاج ) ولاأعتقد أن هناك مصرى
لم يتابع هذه المباراة.
كانت المتابعة فى أجواء غريبة حقاً ، المشاعر متضاربة مابين الرغبة فى فوز مقاتلى الصحراء

ورغبة دخيلة متناقضة فى هزيمة مقاتلى الصحراء ..سبحان الله

فى البداية كان هناك ترقب ومع تسجيل الأفيال هدفهم الأول وجدت فرحة من حولى 
وتعجبت...
وكانت المفاجأة عند تسجيل فريق مقاتلى الصحراء هدف التعادل وجدت فرحة أيضاً
إنه الشعور الحقيقى الذى دفنته مشاعر مزيفة نتيجة الأحداث السابقة.....


ومع مرور الوقت اندمج من حولى مع المباراة وأصبحت الرغبة فى فوز مقاتلى الصحراء
هى الطاغية على المشاعر وانفجرت الفرحة مع اطلاق الحكم صافرة النهاية معلنة فوزالأشقاء


لايمكن مهما حدث أن يصبح الدم ماءً  وأن تندثر الأخوة
شعرت بمدى استحقاق هذا الفريق بالنصرلأنهم قاتلوا بقوة واصرار
أجبرت الجميع على احترامهم....


كل التهانى لمقاتلى الصحراء .. منتخب الجزائر الشقيق بالفوز المستحق
ـــــــــــــ
تحديث :
انتهت من لحظات مباراة مصر والكاميرون معلنة فوز منتخب الساجدين
وبهذه النتيجة يتقابل ( منتخب الساجدين ومنتخب مقاتلو الصحراء) ..
أدعو الله تعالى أن يمتنع دعاة الفرقة والفتنة وألا يتخذوا من المباراة
سبيلاً للمهاترات وسكب مزيد من أحقادهم على القلوب بين الأشقاء
ومن يستحق الفوز سنقدم له كل التهنئة وأدعو الله تعالى أن ننتبه لما يحاك
لنا من الحاقدين والأعداء وأن نستيقظ وننتبه لأن الأمة لديها الكثير من الجراح
ولسنا فى حاجة للمزيد. 

25 نوفمبر 2009

يعنى إيه كلمة وطن




بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت منذ دقائق قليلة فى مدونة أخى الحبيب بحر الإبداع تدوينة آلمتنى كثيراً
شعور قاسى أن يكون للإنسان وطن، وليس له وطن ..لأنه لم يره إلا فى الصور
لم تلامس قدماه ترابه ..ولم يتنسم عبيره سوى من الذكريات التى روتها الجدة .....
هو لم يعش داخل هذا الوطن ، ولكن هذا الوطن يعيش بداخله ومازال قلبه ينبض بحبه.


لاأعرف لماذا انتابنى شعور بالغربة ..بعدما تساءلت بينى وبين نفسى
يعنى إيه كلمة وطن ؟
لقد تضاءل معنى الوطن حتى اختزل بفعل فاعل فى أعين الكثيرين إلى جسم مستدير صنع من الجلد
تتقاذفه الأرجل بالركلات....!!!!
لقد انتزع الوطن من صدورنا ..ولم نعد نشعر بدفئه
وتضاءلت فى نفس الكثيرين معانى الولاء والوطنية

 فماأقسى أن تشعر بالغربة وأنت فى وطنك !!!!
وماأقساه من إحساس عندما تجد نفسك عاجزاً عن إجابة تلك السؤال
يعنى إيه كلمة وطن ؟؟؟؟؟

21 نوفمبر 2009

متى تنظر إلينا ياحنظلة؟

بسم الله الرحمن الرحيم

كنت دائماً انظر إليه وهو يعطى ظهره لنا مخفياً وجهه عنا
وأتساءل بينى وبين نفسى ..
هل هو يخفى دموع حزنه المنهمرة على واقعنا المحزن والمؤلم ؟
أم هو يخفى وجهه عنا لأنه لم يعد يريد رؤية أناس فرطوا وانفرطوا ؟
تساؤلات كثيرة حائرة أرهقت عقلى ورأسى.
ومع حيرتى وألمى قررت أن أوجه تساؤلاتى إليه.
سألته وحشرجت الكلمات تخرج من فمى واهنة.
لماذا لاتنظر إلينا ياحنظلة؟؟
وانتظرت إجابة عن تساؤلى....ولكن انتظارى طال.
وأعدت السؤال مرات ومرات وأنا انتظر رداً..
وبعد أن أصابنى اليأس من أن يأتى إلى رد..جاءنى صوته مخنوقاً..
انشر أمامك خريطة الوطن .. الوطن الذى كان ، وانظر جيداً ستعرف إجابة السؤال.
وبكيت ....


19 نوفمبر 2009

مصر الجزائر ، الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

بسم الله الرحمن الرحيم
لم أكن أتخيل أن يحدث ماحدث .. هل أنا نائم وهذا كابوس سوف استيقظ منه أم واقع مؤلم ومخزى؟!!
جسد الأمة أسخنته المحن والضربات ..وهو فى استغراقه فى ندائه على أبنائه وقد بح صوته من أجل
أن يتوحد الأبناء من أجل تضميد جراح جسده المتهالك المنهك ..نجد الأبناء يصمون الأذان عن كل نداء
إلا نداء الفتنة ..
الفتنة نائمة ولعن الله من أيقظها .. أنا لاأبرئ الإعلام الرياضى فى البلدين عن إشعال هذه الفتنة ..نعم الإعلام الرياضى
هو من بدأ بإشعال الفتنة وقد ظنوا ياسوء ما ظنوا أنهم يفتحون عكا ....!!! ويحررون المسجد الأقصى الأسير عن طريق
الوصول لمونديال كرة قدم ....
ماوصل إليه الحال اليوم هو نتاج شجرة التعصب الأعمى التى غرسها هؤلاء فى جسد الأمة.
ومازالت مع كل الأسف جريدة الشروق الجزائرية تبث سمومها التى أشعلت قلوب الجماهير الجزائرية حقداً وكرهاً للأشقاء
حتى رفعوا السيوف فى وجه إخوانهم.
ومازالت دكاكين الحقد والسفه هنا فى مصر والمسماة قنوات رياضية على الجانب الأخر تبث سمومها اللاواعى واللامسؤول بكل سفه فى قلوب المصريين.
أليس هناك رجل رشيد يقوم بوأد هذه الفتنة فى مهدها قبل أن يستفحل الأمر أكثر وأكثر
وماذا بعد رفع الأشقاء السيوف فى وجه بعضهم البعض؟؟؟
واعلموا أن الله محاسبكم على زرع الفتنة بين المسلمين وفى وقت الأمة فى أشد الاحتياج لأبنائها وفى وقت تحاصرنا المشاكل والمحن

ويحيك لنا الأعداء المكائد فى الظلام للقضاء على الأمة ونحن فى غفلتنا ....

اتقوا الله ... اتقوا الله



18 نوفمبر 2009

تهنئة للشقيقة الجزائر على الفوز ، وهارد لك الحبيبة مصر


انتهت أخيراً أسوأ فترة مرت على العلاقات الطيبة بين الشقيقين مصر والجزائر بانتهاء المباراة المؤهلة لكأس العالم
بفوز الشقيقة الجزائر ..كل التهنئة والأمانى الطيبة للأشقاء الجزائريين.,اتمنى أن تكون أنتهت بالفعل ودون اية تداعيات

وكل التقدير لجهود الجهاز الفنى المصرى بقيادة حسن شحاته وللاعبين المصريين
وأدعو الله تعالى ألا يعود علينا مثل هذه الأيام وهذه الأحداث
اللهم آمين

07 نوفمبر 2009

إلى كل باحث عن السعادة


الكثيرون منا يبحثون عن السعادة ، ويجدون فى البحث عنها ، وقد تستمررحلة البحث طويلاً دون الوصول إليها على الرغم من قربها إلينا ، وذلك لأن البعض يرى السعادة فى المال والثروة ويظل طوال مشوار الحياة يجد ويشقى فى جمع المال والثروة دون أن ينال السعادة ، ويجد بعد طول عناء أنه كان يجرى وراء سراب وأنه استنفد عمره وصحته وراء هذا الوهم ،والبعض الآخر يرى السعادة فى المنصب ، وأمام الوصول إلى غايته يدوس تحت قدميه على كل شئ ويضحى بالكثير من أجل الوصول إلى ذلك المنصب ؛ولكنه لايجنى من وراء ذلك إلا الكراهية والحقد من كل من يحيطون به ، إما طمعاً فى منصبه أو لما فعله بهم .. ثم يكتشف أنه يعيش داخل زنزانة قد صنعها لنفسه بنفسه ، ويتمنى الخروج منها ولكن هيهات هيهات .. والبعض الآخر يرى السعادة فى الشهرة وبريقها ويظل يجرى ويجرى .. حتى يحقق الشهرة والنجاح والمجد .. ولكنه عندئذ يكتشف أنه كان يجرى وراء سراب وأنه يحترق من أجل المحافظة على ما وصل إليه من شهرة ومجد ، وتتحول حياته إلى جحيم وهو فى انتظار اليوم الذى ستنطفئ فيه الأضواء ويجد نفسه منزوياً وحيداً فى أحد الجحور يعانى من الجحود ..والقليل هم من وجدوا السعادة الحقة .. وجدوها فى قوله تعالى :(( ومن يعمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة )) - أى فلنحيينه حياة سعيدة ، وكلنا يريد الحياة السعيدة والحياة الطيبة إذن فعلينا بعدم التكالب على الدنيا ، والتصارع على نعيمها الزائف وإنما الإيمان وطاعة الله سبحانه وتعالى والتمسك بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والعمل الصالح ، ومحبة الناس وحب الخير ….هذه هى السعادة .

03 نوفمبر 2009

لاصوت يعلو فوق صوت الغريزة

 
لقد أصبحت عجلة التطور تدور بسرعة مذهلة وفى كل يوم يقدم العقل البشرى الجديد والمذهل من المخترعات التى من المفترض أنها تثرى حياة الإنسان وتلبى رغباته واحتياجاته و تقدم له الأفضل والذى يساعده على العيش فى حياة أفضل وأكرم حياة تليق بهذا المخلوق الذى كرمه الله تعالى بأن منحه سر الوجود والخلودالعقل هذه الهبة الإلهية التى رفعت من قدر الإنسان ليعلو فوق باقى المخلوقات .والمحطات الفضائية هى أبرز صور هذه الثورة الهائلة بل أخطرها على الإطلاق..وأصبحت أداة خطيرة تعددت أستخداماتها ..فمنها ما يركز على مخاطبة العقل والأكثر يخاطب الغريزة ..ولكن ما الوضع عندنا ؟؟هل محطاتنا الفضائية تخاطب العقل .. أم .. تخاطب الغريزة؟وهو سؤال سهل الإجابة .. فأنا أكاد أسمع الإجابة تنطلق من أفواهكم (نعم) .. إنها تخاطب الغريزة .. وتعمل على تغييب العقل ..هذه هى الحقيقة المرة ..لقد دانت هذه المحطات الفضائية للأيادى العابثة فراحت تعبث بعاداتنا وتقاليدنا ..وتقدم لنا كل ماهو غث وبذئ فطغت عليها البرامج التافهة الساذجة ..وسيطرت عليها الأفكار المريضة .. وأصبح الراقصون والراقصات والمغنيون والمغنيات هم أصحاب الصوت العالى..فالحكمة تخرج من بين أفواههم .. وحياتهم هى القدوة ..السياسة هم الأعلم بها .. فتأخذ آراءهم فى أدق شئونها ..وتوارى العلم والعلماء .. وخلت الساحة من المفكرين والأدباء ..أى عبث هذا ؟ لو حاول أشد الأعداء كرهاً لنا أن يفعلوا بنا ما يفعله هؤلاء ..ما أتقنوا اللعبة كما أتقنوها هم، إن هذه الفضائيات أصبحت خطراً يهدد كيان هذه الأمة ..وهذا ليس تجنياً بل هى الحقيقة المؤلمة وللأسف أننا ننساق وراءها مغمضى العيون حيث تأخذ بأيدينا إلى التهلكة ..فمتى نفيق ونتخلص من خيوطها العنكبوتية ؟ الحل فى يدى ويديك فعندما تجدنا هذه الفضائيات ننفض من حولها هاربين من شباكها ..تاركين لها الساحة خالية مقاطعين لها ..وهى التى تستمد وجودها من وجودنا حولها ..قد تفيق وتعود إلى رشدها .. أو تنهار وتزول ..وفى المقابل يجب أن نلتف حاول الجادين المحافظين على ديننا وهويتنا .. من يحترمون فينا عقولنا .. حتى يعلو صوت العقل على صوت الغريزة.

01 نوفمبر 2009

عندما يصبح التفكير جريمة

بسم الله الرحمن الرحيم



العقل .. أهم مايميز به الإنسان عن بقية المخلوقات
العقل : هو الهبة الربانية من الإله العظيم لبنى الإنسان
التفكير: هو نتيجة العقل
التفكير : هو مايميز إنسان عن إنسان
هناك .. إنسان لايفكر
وهناك ..إنسان يفكر لنفسه وفى حدود نفسه
لايفكر إلا فى حياته الخاصة غير مبال بالآخرين
يعيش فى دائرة مغلقة ضيقة لاتتسع إلا لحدود حياته واهتماماته الشخصية
وهناك ..إنسان يحمل كل معانى الإنسانية
لايفكر فى حدوده الضيقة وإنما تتسع حدود تفكيره لتشمل مجتمعه وأمته ..بل قد يصل بحدود تفكيره إلى البشرية جمعاء
وهؤلاء صنف راق من البشر
ولكن فى هذا الزمن وخاصة فى بلادنا أصبح هذا النوع من التفكير خطر على المفكر نفسه لأن هناك من لايريد له أن يفكر وإنما يظل
راكداً مستسلماً لأفكارهم هم .
لأن التفكير فى مجتمع العبودية الذى نعيشه جريمة …!!!!
وأسوأ مايمكن أن يعيشه الإنسان
أن يعيش بدون تفكير..و يحرم من حقه فى التفكير
بل أن يصبح التفكير جريمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آخر السطر:
الجنرال ديجول عندما حرر فرنسا من النازي‏..‏ سأل صديقا له قبل أن يدخل باريس‏:‏ ما أحوال الجامعة؟‏..‏ ما أحوال القضاء؟‏..‏
وعندما قال له‏:‏ الإثنان بخير‏..‏ قال قولته الشهيرة‏:‏ الآن نستطيع أن ننقذ فرنسا‏.‏