‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة المسلمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة المسلمة. إظهار كافة الرسائل

08 فبراير 2010

المرأة فى الإسلام

يجب أن نعلم جيداً ، أن المرأة لم تنل تكريماً وتشريفاً كما نالته المرأة المسلمة بتعاليم السماء وسنة خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم

والمشكلة فى التشويش المقصود من العلمانيين الحاقدين الذين يحاولون تشويه الإسلام فى ذهن أبنائه ، وأصبح هؤلاء الأبناء أسرى أفكار مشوشة ومغلوطة
حتى أصبحوا يعادونه عن جهل بحقيقة تعاليم هذا الدين….


يحاول البعض تقديم صورة غير حقيقية للمرأة فى الإسلام .. مصورينها على أنها فى درجة أدنى من درجة الرجل أو أنها جارية فى منزل الزوجية .. وهذا غير صحيح
وقدوتنا نبينا ( محمد ) صلى الله عليه وسلم هو النموذج والمثال الواضح لم نره ديكتاتوراً فى بيت الزوجية ، ولم نعلم عن أمهات المؤمنين أنهن كن جوارى فى بيت النبوة …

التاريخ الإسلامى ملئ بالنماذج المضيئة للمرأة المسلمة والمكانة التى وصلت إليها المرأة فى ظل الإسلام لم تصلها امرأة فى أى زمان أو مكان
وهذه كلها إدعاءات كاذبة أطلقها الأعداء فى الغرب فصدقتها المرأة المسلمة فى الشرق ، فلقد حظيت المرأة فى ظل الإسلام بمكانة تساوى مكانة الرجل والتاريخ الإسلامى ملئ بالنماذج الشاهدة على عظمة دور المرأة المسلمة ،فقد قامت المرأة بأدوار غاية الأهمية فى التاريخ الإسلامى مما جعل التاريخ يسجل أفعالهن بمداد من نور قلما يشاهده إلا من كان فى قلبه وعقله نور.
لقدكان منهن الفقيهات ، ومن منهن الفيلسوفات
فهذه مثلاً ( زينب بنت أبى القاسم ) العالمة العبقرية التى جمعت من العلوم والمعارفماجعلها موضع عزة وفخار ، وتتلمذ على يدها عدد كبير من علماء عصرهاأشهرهم قاضى القضاة ( شهاب الدين بن خلكان ) وهو أحد تلاميذها ، وأيضاً العلامة ( أبو القاسم الزمخشرى ) والذى اعترف بفضل وغزارة معارفها .
وهذه أيضاً ( أم عبد الواحد ) العالمة الجليلة التى كانت من أحفظ أهل عصرها بمذهب الإمام الشافعى وكانت محدثة بأحاديث النبى صلى الله عليه وسلم، فأخذ عنها كثير من العلماء وهى بعد ذلك كله كانت مما يشار إليها بأنواع العلوم وألوان المعارف ، وهناك الكثيرات ولكن يضيق المقام لذكرهن .. فاقرأن تاريخكن وافخرن بأنكن مسلمات
اللهم بصرنا بالحق ودينك القويم
ــــــــــــــــ
حديث شريف
قال صلى الله عليه وسلم : من قرأ {قل هو الله أحد … }عشرمرات بنى الله له قصراً فى الجنة.
قال عمر بن الخطاب : إذن نكثر يارسول الله .
قال صلى الله عليه وسلم : الله أكثر وأطيب .
أخوتى فى الله فلننتفع بهذا الكنز النبوى ..إنه قصر فى الجنة

18 يناير 2010

الفتاة والحجاب والزواج


بسم الله الرحمن الرحيم


قلت لها : لقد ميعتن الحجاب الشرعى وجعلتن منه كرنفالاً للألون والزخارف .. لقد أصبح ما ترتدينه ليس له أية صلة بالحجاب الشرعى فى شئ بل هو استهزاء بالحجاب الشرعى
بل وبشرع الله تعالى .

قالت : أنا أعرف أن ما أرتديه الآن ليس هو الحجاب الشرعى وأن الإيشارب والملابس المجسمة للجسم والملبس القصير كل هذا مخالف للشرع !!

قلت لها : عجباً فماذا تنتظرين كى تعودى إلى الحق ؟!!

قالت : إننى أنتظر بعد الزواج وسوف أرتدى الحجاب الشرعى.. فالشباب اليوم لا يريد الإرتباط بالفتيات المحجبات .. بل ويطلقون عليهن أصحاب ( الخيام) سخرية واستهزاءً

قلت لها مندهشاً: من قال لك هذا ؟؟!!!
قالت : هذا هو الواقع الذى أعيشه.

فقلت لها : إن شبابنا بخير بل ويبحثون عن الفتاة المسلمة الملتزمة التى تكون لهم نعم الزوجة الصالحة الأمينة على شرفه وعرضه وبيته وماله وأولاده .
وإذا كان هناك البعض من الشباب وأظنهم قلة يرفضون الزواج بهؤلاء الفتيات الملتزمات أعتقد أيضاً أن كل فتاة ملتزمة ترفض الإرتباط بهم .

قالت : أخاف العنوسة .

فقلت لها: يجب عليك أن تنصاعى لأوامر المولى عز وجل وإلى شرع الله تعالى دون النظر إلى أى شئ آخر وأنت على يقين من أن الله تعالى يقف مع عبده المخلص .

والله تعالى سيقف معك إن انصعتى لأوامره وسوف يسوق لك من يرضى بك وأنت بزيك الشرعى وهو بالطبع سيكون شاباً مسلماً يعرف الله حق المعرفة ويقدر إيمانك وحبك لله ويرعى الله فيك .

أختى : أيهما تفضلين .. الشاب المستهتر الذى لايعرف الله ولا يعرف شرعه ويسمى الأخت المسلمة المتمسكة بشرعه ( خيمة) .. أم الشاب المسلم الملتزم بشرع الله والذى يقدر لك إخلاصك لدينك .. أيهما تفضلين .. فإذا كان الأول لايرعى الله ولاشرع الله .. فكيف إذن يرعاك ويرعى أسرته وبيته ؟
سأترك لك أنت الإجابة وأنا على يقين من حسن اختيارك .

ــــــــــــــــــــــــــــ

الحوار دار فى ندوة كنت مشاركاً بها.


25 أكتوبر 2009

شمس البارودى خلعت النقاب


بسم الله الرحمن الرحيم
















لاأعرف لماذا انقبض قلبى وضاق صدرى عندما قرأت الخبر وشاهدت هذه الصورة
لقد خلعت الحاجة شمس البارودى النقاب .. وقالت فى تصريح لها :

خلعت النقاب منذ ما يقرب من أربع سنوات بكامل إرادتي ودون أي ضغوط وبعد أن كبرت وكبر أبنائي وأصبحوا شباباً.. وكنت قبل ذلك قد عرفت من الشيخ الشعراوي -رحمه الله- أن النقاب فضل وليس معلوماً من الدين بالضرورة وأنه لا يفرض ولا يرفض ومع ذلك ظللت ارتديه فيما بعد أن عرفت أنه ليس بالفريضة وقلت لنفسي طالما أنه فضل فلماذا لا أستزيد منه؟!
ولكن منذ أربع سنوات كنت سأسافر لابنتي في انجلترا ووقتها كان هناك تضييق علي المسلمين خاصة المنتقبات بسبب تفجيرات لندن وسألت الشيخ يوسف القرضاوي فقال لي إن الأصل في الإسلام هو كشف الوجه وحينما أعدت التفكير في مسألة النقاب وقلت إنه طالما أن البلد الذي سأسافر إليه يتوجس خيفة من المنتقبات.
وطالما أنني سألتزم بالحجاب الإسلامي الصحيح المفروض علي المرأة ولن أتنازل عنه فإنني سأترك النقاب خاصة أنني قد رأيت الكثيرات من عالمات الدين اللاتي نستمع لهن ونكن لهن كل احترام وتقدير لا يرتدين النقاب ولذلك قررت أن أترك النقاب رغم أنني لا أنكر أنني أحب ارتداءه حتي إنني عندما أسافر إلي السعودية أرتديه لأن ارتداءه هو السائد هناك، أما في مصر فقد أصبح الكثيرون يتخوفون من النقاب بسبب بعض الجرائم التي ترتكب به.
وعندما وقر في قلبي أنه طالما يري المجتمع خطرأ من النقاب وأنه ليس معلوماً من الدين بالضرورة ويري بعض ولاة الأمر في عدد من الجهات والأماكن أن دواعي الأمن تستدعي كشف الوجه فقررت خلعه في مصر كما حدث في انجلترا.
..لاأعرف ..أشعر أن هناك شيئاً ما فى الأمر..وأشعر أن الأجواء محملة مستقبلاً بحرب شعواء ضد النقاب.
والخوف أن تكون هذه بداية حرب يتبعها حروب ..ضد الحجاب وضد كل ماهو إسلامى.
اللهم نسألك العفو والعافية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : موقع دنيا الوطن

17 أكتوبر 2009

أختى المسلمة اسمعى منى هذه الكلمات

ان اهتمامى بمخاطبة المرأة .. نابع من اقتناع وايمان تام بخطورة دور المرأة فى بناء المجتمع وأن المرأة هى العامل الفعال الأول فى بناء الأمم .. ويعلم الأعداء لعنهم الله ذلك جيدا ولذلك ركزوا كل اهتمامهم على المرأة .. لأن تدمير المجتمع يبدأ من تدمير المرأة متمثلا فى افساد عقيدتها والسيطرة على تفكيرها .. وتدمير أخلاقياتها .. ومن هذا المنطلق يجب علينا جميعا التصدى لهذه المؤامرة رجالا ونساء .وإن أشد ما يحزن ويؤلم ان أجد ثمار اعداء الدين قد بدأت فى الظهور .. فأسمع بعض بنات الاسلام يرددن الادعاءات الباطلة التى اطلقها الأعداء فى الغرب .. ومن هذه الادعاءات ان الاسلام عدو المراة .. وأنه يحرمها من متع الحياة وحرية الرأى .. وأن الاسلام لايريد للمرأة الا أن تكون قطعة أثاث فى منزل الزوجية .. وانه يحجب عقلها وفكرها !! وللأسف أن هناك من ضعفاء النفس والعقل والعلم بالدين وقعن فى المصيدة واجدهن يرفعن رايات العصيان ضد الاسلام وكل ما هو اسلامى .. وينزعن عنهن رداءه ويندفعن فى أحضان الحضارة الغربية بكل زيفها وبريقها الخداع ..متوهمات مخدوعات.
أختى المسلمة .. وفى نفس الوقت الذى ترفضين فيه الاسلام .. تعلن المراة الغربية على الملأ أنها وجدت الخلاص فى الاسلام .. وأن الاسلام هو الدين الوحيد الذى تحتاجه المرأة الغربية بعد انهيار القيم داخل المجتمع الغربى …وأن المراة الغربية قد تنامت روحها بدخولها الاسلام ..
أختى المسلمة : لاتكونى معول هدم وآلة تخريب فى يد اعداء الدين .. لاتساعديهم فى افساد مجتمع الاسلام .. فأنت صمام الأمان لهذا المجتمع وبسقوطك يسقط المجتمع .
أختى المسلمة : كونى حذرة .. ولاتستمعين الى دعاة الشر والالحاد والرذيلة .. واعلمى انهم يدعونك الى السقوط فى الهاوية .. يدعونك الى الوقوع فى المستنقعات الوبيئة من حيث لاتشعرين .. فكونى حذرة.